ضَعْفُ الِاسْتِشْعَارِ وَخَطَرُ الِاغْتِرَارِ
إِنَّ الْحَمْدَ للهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.
أَمَّا بَعْدُ؛ فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ؛ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، وَكُلَّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ؛ عِبَادَ اللهِ:
تَقْوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَصِيَّتُهُ سُبْحَانَهُ لَكُمْ وَلِمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، يَقُولُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ﴾، فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ، جَعَلَنِي اللهُ وَإِيَّاكُمْ مِنْ عِبَادِهِ الْمُتَّقِينَ.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ :
هُنَاكَ ظَاهِرَةٌ خَطِيرَةٌ يَقَعُ فِيهَا بَعْضُ النَّاسِ؛ فَقَدْ يَبْرَعُ أَحَدَهُمْ فِي أُمُورٍ كَثِيرَةٍ مِنْ شُؤُونِ دُنْيَاهُ، وَمِنْ ذَلِكَ أَنَّهُ يُحْسِنُ التِّجَارَةَ وَالْبَيْعَ وَالشِّرَاءَ، وَيَحْمِلُ أَعْلَى الشَّهَادَاتِ وَالْمُؤَهِّلَاتِ، وَيُحْسِنُ تَدْبِيرَ أُمُورِهِ وَمَصَالِحِهِ، ثُمَّ يُقَصِّرُ فِي أُمُورٍ هِيَ أَعْظَمُ شَأْنًا وَأَجَلُّ قَدْرًا؛ فَيُفَرِّطُ فِي صَلَاتِهِ وَصِلَةِ رَحِمِهِ، أَوْ يَضْعُفُ فِي بِرِّ وَالِدَيْهِ، أَوْ يَبْخَلُ بِالْإِحْسَانِ إِلَى الْمُحْتَاجِينَ، أَوْ تَبْقَى فِي نَفْسِهِ خِصَالٌ مِنَ الْعَصَبِيَّةِ الْجَاهِلِيَّةِ وَسُوءِ الْخُلُقِ.
وَلَيْسَ السَّبَبُ فِي كَثِيرٍ مِنْ هَذِهِ الْأَحْوَالِ جَهْلَ الْحَقِّ أَوْ عَدَمَ مَعْرِفَتِهِ، وَلَكِنَّ السَّبَبَ أَنَّهُ لَمْ يَسْتَشْعِرْ مَكَانَةَ هَذِهِ الْأُمُورِ وَأَهَمِّيَّتَهَا، فَيُفَرِّطُ فِيهَا وَهِيَ بَيْنَ يَدَيْهِ، ثُمَّ لَا يَعْرِفُ قِيمَتَهَا إِلَّا إِذَا فَاتَتْهُ أَوْ حِيلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا.
فَاعْلَمُوا رَحِمَكُمُ اللهُ؛ أَنَّ مِنْ أَعْظَمِ أَسْبَابِ التَّقْصِيرِ فِي الطَّاعَاتِ، وَالتَّفْرِيطِ فِي الْحُقُوقِ وَالْوَاجِبَاتِ، وَالنَّدَمِ بَعْدَ الْفَوَاتِ: ضَعْفَ اسْتِشْعَارِ أَهَمِّيَّةِ الْأَمْرِ وَمَكَانَتِهِ، وَالِاغْتِرَارَ بِبَقَاءِ النِّعَمِ ، وَلِهَذَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ: «نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ». فَالْإِنْسَانُ قَدْ يَأْلَفُ النِّعْمَةَ حَتَّى يَغْفُلَ عَنْ عَظَمَتِهَا، وَيَعْتَادُ وُجُودَهَا حَتَّى يَظُنَّ أَنَّهَا سَتَبْقَى مَعَهُ دَائِمًا، فَإِذَا زَالَتْ عَرَفَ قَدْرَهَا.
وَمِنْ أَوْضَحِ الْأَمْثِلَةِ عَلَى ذَلِكَ - أَيُّهَا الْإِخْوَةُ - الْوَالِدَانِ؛ فَقَدْ قَرَنَ اللهُ حَقَّهُمَا بِحَقِّهِ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾، فَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ يَعِيشُ مَعَ وَالِدَيْهِ سِنِينَ طَوِيلَةً، ثُمَّ يُقَصِّرُ فِي بِرِّهِمَا أَوْ يُؤَخِّرُ الْإِحْسَانَ إِلَيْهِمَا؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَسْتَشْعِرْ حَقِيقَةَ النِّعْمَةِ الَّتِي يَعِيشُ فِيهَا. فَإِذَا فَقَدَ أَحَدَهُمَا أَوْ كِلَيْهِمَا تَبَدَّلَ الْحَالُ، وَأَصْبَحَ يَتَمَنَّى لَوْ عَادَ بِهِ الزَّمَنُ لِيَجْلِسَ عِنْدَ أَبِيهِ، أَوْ يُقَبِّلَ رَأْسَ أُمِّهِ، وَلَكِنَّهُ يَتَذَكَّرُ ذَلِكَ بَعْدَ فَوَاتِ الأَوَانِ .
وَإِذَا كَانَ هَذَا يَقَعُ فِي حَقِّ الْوَالِدَيْنِ، فَإِنَّهُ يَقَعُ كَذَلِكَ فِي أَعْظَمِ حُقُوقِ اللهِ تَعَالَى، وَهِيَ الصَّلَاةُ. فَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ يَعْلَمُ مَكَانَتَهَا، وَأَنَّهَا أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ عَلَيْهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَعَ ذَلِكَ يَقَعُ مِنْهُ التَّفْرِيطُ وَالتَّأْخِيرُ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَسْتَشْعِرْ عَظَمَةَ الْوُقُوفِ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ، وَأَنَّ الصَّلَاةَ صِلَةٌ بَيْنَ الْعَبْدِ وَرَبِّهِ. وَلَوِ اسْتَشْعَرَ أَنَّهَا قَدْ تَكُونُ آخِرَ صَلَاةٍ يُصَلِّيهَا فِي عُمْرِهِ مَا فَرَّطَ فِيهَا، وَلَوِ اسْتَشْعَرَ أَنَّهُ يَقِفُ بَيْنَ يَدَيْ مَلِكِ الْمُلُوكِ، لَمَا دَخَلَهَا بِقَلْبٍ غَافِلٍ.
وَكَذَلِكَ الْوَقْتُ؛ فَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ يُضَيِّعُونَ السَّاعَاتِ وَالْأَيَّامَ فِيمَا لَا يُفِيْدُ وَلَاْ يَنْفَعُ، حَتَّى إِذَا تَقَدَّمَ بِهِمُ الْعُمُرُ أَدْرَكُوا أَنَّ أَعْظَمَ مَا ضَاعَ مِنْهُمْ لَمْ يَكُنِ الْمَالَ وَلَا الْجَاهَ، وَإِنَّمَا كَانَتْ أَيَّامًا لَا تَعُودُ، وَلَحَظَاتٍ لَا تُسْتَدْرَكُ ، فَأَكْثَرُ صُوَرِ النَّدَمِ فِي الْحَيَاةِ تَرْجِعُ إِلَى هَذَا الْمَعْنَى؛ ضَعْفِ الِاسْتِشْعَارِ وَالِاغْتِرَارِ بِبَقَاءِ الْحَالِ. فَالصَّحِيحُ يُؤَخِّرُ التَّوْبَةَ لِأَنَّهُ يَظُنُّ أَنَّ صِحَّتَهُ سَتَدُومُ، وَالشَّابُّ يُؤَجِّلُ الْعَمَلَ الصَّالِحَ لِأَنَّهُ يَظُنُّ أَنَّ الْعُمُرَ طَوِيلٌ، وَصَاحِبُ الْفَرَاغِ يُضَيِّعُ وَقْتَهُ لِأَنَّهُ يَظُنُّ أَنَّ الْأَيَّامَ لَا تَنْقَضِي، ثُمَّ تَمُرُّ السِّنُونَ سَرِيعًا، وَيَأْتِي الْمَرَضُ أَوِ الضَّعْفُ أَوِ الْكِبَرُ، فَيَتَمَنَّى الْإِنْسَانُ أَنْ يَعُودَ إِلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ قُوَّتِهِ أَوْ وَقْتِهِ؛ لِيُعَوِّضَ مَا فَرَّطَ فِيهِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ * لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ﴾، وَقَالَ سُبْحَانَهُ: ﴿أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللهِ﴾، وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾.
فَيَا عِبَادَ اللهِ، لَا تَنْتَظِرُوا الْفَقْدَ لِتَعْرِفُوا قِيمَةَ الْمَوْجُودِ، وَلَا تَنْتَظِرُوا النَّدَمَ لِتُدْرِكُوا عِظَمَ التَّفْرِيطِ، بَلِ اعْرِفُوا قَدْرَ النِّعَمِ قَبْلَ زَوَالِهَا، وَقَدْرَ الطَّاعَاتِ قَبْلَ أَنْ يُحَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهَا، فَإِنَّ الْعَاقِلَ مَنِ اتَّعَظَ قَبْلَ الْفَوَاتِ، وَالسَّعِيدَ مَنِ انْتَفَعَ بِالْعِبْرَةِ قَبْلَ الْحَسْرَةِ. وَقَدْ أَمَرَ اللهُ عِبَادَهُ أَنْ يُرَاجِعُوا أَنْفُسَهُمْ قَبْلَ أَنْ يَقِفُوا بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾.
بَارَكَ اللهُ لِي وَلَكُمْ بِالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ ، وَنَفَعَنِي وَإِيَّاكُمْ بِمَا فِيهِ مِنَ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ ، أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ ، فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوَانِهِ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا .
أَمَّا بَعْدُ ، فَيَا عِبَادَ اللهِ :
اتَّقُوا اللهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ الْمُؤْمِنَ الْكَيِّسَ هُوَ الَّذِي يَعْرِفُ قِيمَةَ النِّعَمِ قَبْلَ زَوَالِهَا، وَالْفُرَصَ قَبْلَ فَوَاتِهَا، وَلَيْسَ الْعَاقِلُ مَنْ لَا يَنْتَبِهُ إِلَّا عَنْدَ حَسْرَةِ الفَقْدِ ، وَلَكِنَّ الْعَاقِلَ مَنْ يَعْتَبِرُ قَبْلَ ذَلِكَ، فَمِنَ النَّاسِ مَنْ لَا يَعْرِفُ قِيمَةَ الْأَمْنِ إِلَّا إِذَا رَأَى الْفِتَنَ، وَلَا يَعْرِفُ قِيمَةَ الصِّحَّةِ إِلَّا إِذَا ذَاقَ الْمَرَضَ، وَلَا يَعْرِفُ قِيمَةَ الْوَالِدَيْنِ إِلَّا إِذَا فَقَدَهُمَا، وَلَا يَعْرِفُ قِيمَةَ الْوَقْتِ إِلَّا إِذَا أَدْرَكَهُ الْكِبَرُ، وَلَا يَعْرِفُ قِيمَةَ الطَّاعَةِ إِلَّا إِذَا حِيلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا، فَاحْذَرُوا أَنْ تَكُونُوا مِنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ لَا يُدْرِكُونَ النِّعَمَ إِلَّا بَعْدَ فَقْدِهَا، بَلِ اغْتَنِمُوا مَا أَنْعَمَ اللهُ بِهِ عَلَيْكُمْ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ تَتَمَنَّوْنَ فِيهِ الرَّجْعَةَ فَلَا تُجَابُونَ.
يَقُولُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اغْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ: شَبَابَكَ قَبْلَ هَرَمِكَ، وَصِحَّتَكَ قَبْلَ سَقَمِكَ، وَغِنَاكَ قَبْلَ فَقْرِكَ، وَفَرَاغَكَ قَبْلَ شُغْلِكَ، وَحَيَاتَكَ قَبْلَ مَوْتِكَ».
اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا الْبَصِيرَةَ فِي دِينِنَا، وَأَعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ، وَاجْعَلْنَا مِنَ الشَّاكِرِينَ لِنِعَمِكَ، الْمُحَافِظِينَ عَلَى أَوَامِرِكَ.
اللَّهُمَّ ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ، وَلَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ.
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ أَحْوَالَنَا، وَاخْتِمْ لَنَا بِالصَّالِحَاتِ آجَالَنَا، وَاجْعَلْ خَيْرَ أَعْمَالِنَا خَوَاتِيمَهَا، وَخَيْرَ أَيَّامِنَا يَوْمَ نَلْقَاكَ.
اللَّهُمَّ احْفَظْ بِلَادَنَا وَوُلَاةَ أُمُورِنَا، وَأَدِمْ عَلَيْنَا نِعْمَةَ الْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ.
﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾.
عِبَادَ اللهِ:
﴿إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾.
فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.
وللمزيد من الخطب السابقة للشيخ عبيد الطوياوي تجدها هنا: