الْمَاءُ ثَمِينٌ
فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُسْرِفِينَ
إِنَّ الْحَمْدَ للهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.
أَمَّا بَعْدُ؛
فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ؛ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، وَكُلَّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ؛ عِبَادَ اللهِ:
تَقْوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَصِيَّتُهُ سُبْحَانَهُ لَكُمْ وَلِمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، يَقُولُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ﴾.
فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ، وَاعْلَمُوا -رَحِمَكُمُ اللهُ- أَنَّ الْمَاءَ نِعْمَةٌ عَظِيمَةٌ وَمِنْحَةٌ رَبَّاْنِيَّةٌ كَرِيْمَةٌ ، جَعَلَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ سَبَبًا لِلْحَيَاةِ، فَلَا حَيَاةَ لِإِنْسَانٍ وَلَا حَيَوَانٍ وَلَا نَبَاتٍ إِلَّا بِالْمَاءِ، وَالدَّلِيلُ قَوْلُ اللهِ تَعَالَى: ﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ﴾، فَوُجُودُ الْمَاءِ نِعْمَةٌ مِنْ أَعْظَمِ وَأَجَلِّ نِعَمِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَآيَةٌ مِنْ آيَاتِهِ سُبْحَانَهُ، يَقُولُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ * أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ * لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ ﴾ ، فَالشُّكْرُ هُوَ الْمَطْلُوبُ مِنَّا ـ أَيُّهَا الْإِخْوَةُ ـ تِجَاهَ هَذِهِ النِّعْمَةِ الْعَظِيمَةِ ، وَشُكْرُ النِّعَمِ يَكُونُ اعْتِرَافًا بِالْقَلْبِ، وَحَمْدًا وَثَنَاءً بِاللِّسَانِ، وَحُسْنَ اسْتِعْمَالِ الْجَوَارِحِ فِيمَا يُرْضِي اللهَ سُبْحَانَهُ، فَلَيْسَ شُكْرُ نِعْمَةِ الْمَاءِ أَنْ نَحْمَدَ اللهَ عَلَيْهَا بِأَلْسِنَتِنَا، ثُمَّ نُهْدِرَهَا بِأَيْدِينَا، بِعَدَمِ الْمُحَافَظَةِ عَلَيْهَا، وَسُوءِ اسْتِعْمَالِهَا، وَتَجَاوُزِ قَدْرِ الْحَاجَةِ مِنْهَا، وَإِنَّمَا شُكْرُ نِعْمَةِ الْمَاءِ بِالْمُحَافَظَةِ عَلَيْهَا، وَعَدَمِ الْإِسْرَافِ فِيهَا، وَقَدْ وَرَدَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ، فَقَالَ: «مَا هَذَا السَّرَفُ يَا سَعْدُ؟» قَالَ سَعْدٌ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَفِي الْوُضُوءِ سَرَفٌ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «نَعَمْ، وَإِنْ كُنْتَ عَلَى نَهْرٍ جَارٍ»، وَهَذَا مَعْنًى عَظِيمٌ؛ فَإِنَّ بَعْضَ النَّاسِ لَا يَقْتَصِدُ فِي الْمَاءِ إِلَّا إِذَا قَلَّ، أَمَّا إِذَا كَثُرَ بَيْنَ يَدَيْهِ لَمْ يُبَالِ بِمَا يُهْدَرُ مِنْهُ، مَعَ أَنَّ وَفْرَةَ الْمَاءِ لَا تُبَرِّرُ الْإِسْرَافَ فِيهِ، وَلَكُمْ فِي نَبِيِّكُمْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُسْوَةٌ وَقُدْوَةٌ، فَفِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ إِلَى خَمْسَةِ أَمْدَادٍ. وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى اقْتِصَادِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي اسْتِعْمَالِ الْمَاءِ، وَهَذَا لَا يَعْنِي أَنَّ الِاقْتِصَادَ فِي الْمَاءِ يَكُونُ عَلَى حِسَابِ إِسْبَاغِ الْوُضُوءِ وَإِتْمَامِ الطَّهَارَةِ؛ فَقَدْ حَذَّرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ التَّقْصِيرِ فِي غَسْلِ أَعْضَاءِ الْوُضُوءِ فَقَالَ: «وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ»، بَلْ إِنَّ إِسْبَاغَ الْوُضُوءِ مِنْ أَسْبَابِ تَكْفِيرِ الذُّنُوبِ وَمَحْوِ الْخَطَايَا، فَقَدْ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟» قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: «إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ...» الْحَدِيثُ.
فَلَيْسَ إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ هُوَ الْإِسْرَافَ الْمَنْهِيَّ عَنْهُ، وَإِنَّمَا الْإِسْرَافُ أَنْ يَتَجَاوَزَ الْإِنْسَانُ قَدْرَ حَاجَتِهِ مِنَ الْمَاءِ؛ كَفَتْحِ الْمِيَاهِ أَكْثَرَ مِنَ الْحَاجَةِ، أَوْ تَرْكِهَا تَجْرِي أَثْنَاءَ الْوُضُوءِ أَوْ غَسْلِ الْيَدَيْنِ، أَوْ اسْتِعْمَالِ كَمِّيَّاتٍ كَبِيرَةٍ مِنَ الْمَاءِ فِيمَا يَكْفِي فِيهِ الْقَلِيلُ، أَوِ التَّسَاهُلِ فِي إِصْلَاحِ التَّسَرُّبَاتِ، فَكُلُّ ذَلِكَ خِلَافُ الِاقْتِصَادِ وَالِاعْتِدَالِ الَّذِي جَاءَتْ بِهِ شَرِيعَةُ الْإِسْلَامِ؛ فَإِنَّ دِينَنَا دِينُ وَسَطٍ وَاعْتِدَالٍ، لَا إِسْرَافَ فِيهِ وَلَا تَقْتِيرَ، يَقُولُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ﴾.
بَارَكَ اللَّهُ لِي وَلَكُمْ بِالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ، وَنَفَعَنِي وَإِيَّاكُمْ بِمَا فِيهِ مِنَ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ، أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ، فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، الدَّاعِي إِلَى رِضْوَانِهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ:
إِذَا كَانَ الْمُسْلِمُ مَأْمُورًا بِالْمُحَافَظَةِ عَلَى الْمَاءِ فِي بَيْتِهِ، الَّذِي يَدْفَعُ قِيمَتَهُ وَيَخْتَصُّ بِالِانْتِفَاعِ بِهِ، فَإِنَّ مَسْؤُولِيَّتَهُ أَعْظَمُ حِينَ يَكُونُ الْمَاءُ مِنَ الْمَنَافِعِ الْعَامَّةِ الَّتِي يَنْتَفِعُ بِهَا الْمُسْلِمُونَ؛ كَمِيَاهِ الْمَسَاجِدِ وَدَوْرَاتِ الْمِيَاهِ وَالْحَدَائِقِ وَالْمَرَافِقِ الْعَامَّةِ؛ فَهَذِهِ لَيْسَتْ مِلْكًا لِشَخْصٍ بِعَيْنِهِ يَتَصَرَّفُ فِيهَا كَيْفَ يَشَاءُ، وَإِنَّمَا هِيَ مَنَافِعُ عَامَّةٌ، وَالْمُحَافَظَةُ عَلَيْهَا أَمَانَةٌ وَمَسْؤُولِيَّةٌ، وَإِهْدَارُ مِيَاهِهَا أَوِ الْعَبَثُ بِتَجْهِيزَاتِهَا اعْتِدَاءٌ عَلَى مَنْفَعَةٍ يَشْتَرِكُ فِيهَا النَّاسُ، وَتَرْكُ الْأَعْطَالِ وَالتَّسَرُّبَاتِ مِنْ غَيْرِ إِبْلَاغٍ عَنْهَا يُنَافِي حِفْظَ الْأَمَانَةِ وَرِعَايَةَ الْمَصَالِحِ الْعَامَّةِ. وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ: «كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْؤُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ»، فَالْمَسْؤُولُ مُؤْتَمَنٌ عَلَى مَا تَحْتَ يَدِهِ، وَرَبُّ الْأُسْرَةِ مَسْؤُولٌ عَنْ بَيْتِهِ، وَكُلُّ مُسْلِمٍ مَسْؤُولٌ بِقَدْرِ اسْتِطَاعَتِهِ؛ فَلَا يَحْقِرَنَّ أَحَدٌ الْمُحَافَظَةَ عَلَى قَطْرَةِ مَاءٍ، وَلَا يَقُولَنَّ: هَذَا لَيْسَ مَالِي، أَوْ لَسْتُ أَنَا الَّذِي أَدْفَعُ قِيمَتَهُ؛ فَإِنَّ الْمَالَ الْعَامَّ أَمَانَةٌ، وَمَنَافِعَ الْمُسْلِمِينَ حَقٌّ يَجِبُ حِفْظُهُ وَصِيَانَتُهُ.
فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ وَمِنْ أَهَمِّهَا نِعْمَةُ الْمَاءِ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ، وَقَدْ يَأْتِيكُمْ دُونَ عَنَاءٍ وَلَا مَشَقَّةٍ، فَبِالشُّكْرِ تَدُومُ النِّعَمُ، قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ﴾ .
أَلَا وَصَلُّوا عَلَى الْبَشِيرِ النَّذِيرِ، فَقَدْ أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ، فَقَالَ جَلَّ مِنْ قَائِلٍ عَلِيمًا: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ ، وَفِي حَدِيثٍ صَحِيحٍ يَقُولُ نَبِيُّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا»، فَاللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ، وَعَلَى التَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِينَ، وَدَمِّرْ أَعْدَاءَ الدِّينِ، وَاجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا، وَسَائِرَ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ.
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لَنَا دِينَنَا الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِنَا، وَأَصْلِحْ لَنَا دُنْيَانَا الَّتِي فِيهَا مَعَاشُنَا، وَأَصْلِحْ لَنَا آخِرَتَنَا الَّتِي إِلَيْهَا مَعَادُنَا، وَاجْعَلِ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لَنَا فِي كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ الْمَوْتَ رَاحَةً لَنَا مِنْ كُلِّ شَرٍّ.
اللَّهُمَّ وَفِّقْ خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ الْمَلِكَ سَلْمَانَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَوَلِيَّ عَهْدِهِ الْأَمِينَ الْأَمِيرَ مُحَمَّدَ بْنَ سَلْمَانَ، لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، وَخُذْ بِنَوَاصِيهِمَا لِلْبِرِّ وَالتَّقْوَى، وَأَعِنْهُمَا عَلَى كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْزِهِمَا خَيْرَ الْجَزَاءِ عَلَى مَا يُقَدِّمَانِهِ لِلْإِسْلَامِ وَالْمُسْلِمِينَ، وَاحْفَظْ بِهِمَا الْبِلَادَ وَالْعِبَادَ، وَأَدِمْ عَلَى بِلَادِنَا أَمْنَهَا وَإِيمَانَهَا وَاسْتِقْرَارَهَا وَرَخَاءَهَا، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾.
عِبَادَ اللهِ:
﴿إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾. فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.
وللمزيد من الخطب السابقة للشيخ عبيد الطوياوي تجدها هنا: