| وَسَاْئِلُ اَلْاِتِّصَاْلِ حُسْنُ اَلْاِسْتِعْمَاْلِ وَسُوْءُ اَلْاِسْتِغْلَاْلِ إِنَّ الْحَمْدَ للهِ ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ ، وَنَعُوذُ بِهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا ، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ . أَمَّا بَعْدُ ؛ فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ ؛ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا ، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ ، وَكُلَّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ . أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ ؛ عِبَادَ اللهِ : تَقْوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَصِيَّتُهُ سُبْحَانَهُ لَكُمْ وَلِمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ ، يَقُولُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : ﴿ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ ﴾ ، فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ ، وَاعْلَمُوا رَحِمَكُمُ اللهُ أَنَّ مِنْ أَعْظَمِ مَا ابْتُلِيَ بِهِ النَّاسُ فِي هَذَا الزَّمَانِ ، مَا يُعْرَفُ بِوَسَائِلِ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ ، وَمَا يَحْتَوِيهِ بَعْضُهَا مِنْ تِقَنِيَّاتِ الذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ ، الَّتِي لَا تُمَيِّزُ بَيْنَ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرٍ ، وَلَا بَيْنَ عَدُوٍّ أَوْ صَدِيقٍ ، وَلَا بَيْنَ قَرِيبٍ أَوْ بَعِيدٍ ، وَلَا شَكَّ أَنَّهَا نِعْمَةٌ عَظِيمَةٌ إِذَا اسْتُعْمِلَتْ فِي الْخَيْرِ ، وَنِقْمَةٌ خَطِيرَةٌ إِذَا اسْتُعْمِلَتْ فِي غَيْرِ ذَلِكَ . وَهَذِهِ الْوَسَائِلُ وَمَا تَحْتَوِيهِ وَتَنْشُرُهُ ، لَا بُدَّ مِنَ السُّؤَالِ عَنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، يُسْأَلُ مَنِ اسْتَخْدَمَهَا إِنْ كَانَ فِي خَيْرٍ فَثَوَابٌ وَأَجْرٌ ، وَإِنْ كَانَ فِي شَرٍّ فَعِقَابٌ وَوِزْرٌ ، يَقُولُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ ، فَكُلُّ كَلِمَةٍ تُكْتَبُ ، وَكُلُّ مَقْطَعٍ يُنْشَرُ ، وَكُلُّ خَبَرٍ يُتَدَاوَلُ، فَسَيَجِدُ الْعَبْدُ مِنْ وَرَائِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِسَابًا وَسُؤَالًا، وَسَيَرَاهُ مُثْبَتًا فِي كِتَابٍ ؛﴿لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا ﴾ ، كَمَا جَاءَ فِي كِتَابِ اللهِ تَعَالَى ، وَكَمْ مِنْ كَلِمَةٍ ظَنَّهَا صَاحِبُهَا هَيِّنَةً ، وَهِيَ عِنْدَ اللهِ عَظِيمَةٌ ، يَقُولُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ : « وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللهِ ، لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا ، يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ » . فَاسْتِعْمَالُ وَسَائِلِ التَّوَاصُلِ وَمَا تَحْتَوِيهِ ، لَا بُدَّ لَهُ مِنْ ضَوَابِطَ شَرْعِيَّةٍ ، مِنْ أَعْظَمِهَا وَأَهَمِّهَا مُرَاقَبَةُ اللهِ جَلَّ جَلَالُهُ ، وَأَنَّهُ سُبْحَانَهُ مُطَّلِعٌ عَلَى مَا فِي السَّرَائِرِ ، عَالِمٌ بِمَا تُوَسْوِسُ بِهِ النُّفُوسُ ، لَا تَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ ، فَاحْذَرْ أَخِي الْمُسْلِمَ ، لَا تَغْتَرَّ بِخَلْوَتِكَ بِشَاشَتِكَ ، وَلَا تَنْخَدِعْ بِوَحْدَتِكَ ، وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ غِيَابُ الرَّقِيبِ مِنَ الْبَشَرِ ، فَإِنَّ اللهَ رَقِيبٌ لَا يَغِيبُ . ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ كُنْ حَذِرًا أَخِي الْمُسْلِمَ ، فَالْكَلِمَةُ مَسْؤُولِيَّةٌ ، وَالنَّشْرُ أَمَانَةٌ ، وَإِعَادَةُ النَّشْرِ مُشَارَكَةٌ فِي الْإِثْمِ إِنْ كَانَ الْمُحْتَوَى مُحَرَّمًا ، قَالَ اللهُ تَعَالَى :﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ . أَيُّهَا الْإِخْوَةُ : وَمِنْ أَعْظَمِ مَا يَجِبُ التَّنَبُّهُ لَهُ ، وَالْإِشَارَةُ إِلَيْهِ ، خَطَرُ التَّهَاوُنِ فِي نَقْلِ الْأَخْبَارِ ، وَتَدَاوُلِ الْمَقَاطِعِ دُونَ تَثَبُّتٍ مِنْ صِحَّتِهَا ، وَتَحَقُّقٍ مِنْ سَلَامَةِ نَشْرِهَا ، وَمَا يَتَرَتَّبُ عَلَيْهَا بَعْدَ ذَلِكَ ، فَإِنَّ كَثِيرًا مِمَّا يُنْشَرُ لَا أَصْلَ لَهُ ، أَوْ قَدْ حُرِّفَ وَزُوِّرَ ، أَوْ يَتَرَتَّبُ عَلَيْهِ مَفَاسِدُ عَظِيمَةٌ ، وَأَخْطَارٌ جَسِيمَةٌ ، وَلِذَلِكَ يَقُولُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ﴾ ، وَيَقُولُ جَلَّ جَلَالُهُ : ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ . كَمْ مِنْ إِشَاعَةٍ ـ أَيُّهَا الْإِخْوَةُ ـ أَفْسَدَتْ بَيْنَ النَّاسِ ! وَكَمْ مِنْ خَبَرٍ كَاذِبٍ فَرَّقَ بَيْنَ الْقُلُوبِ ! وَكَمْ مِنْ مَقْطَعٍ مُزَوَّرٍ أَشْعَلَ الْفِتَنَ ، وَأَوْقَعَ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ ! وَهَذَا مِمَّا يَزِيدُ فِي خَطَرِ مَا نَتَحَدَّثُ عَنْهُ ، وَمَا نُحَذِّرُ مِنْهُ ، تِلْكَ الْوَسَائِلُ وَمَا يَحْتَوِيهِ بَعْضُهَا مِنْ تِقَنِيَّاتٍ حَدِيثَةٍ ، يُمْكِنُ مِنْ خِلَالِهَا تَقْلِيدُ الْأَصْوَاتِ ، وَانْتِحَالُ الشَّخْصِيَّاتِ ، وَتَرْكِيبُ الْمَقَاطِعِ ، وَنِسْبَةُ الْأَقْوَالِ إِلَى غَيْرِ أَصْحَابِهَا ، وَالْأَفْعَالِ إِلَى غَيْرِ أَرْبَابِهَا ، وَعَرْضُ الْبَاطِلِ فِي صُوَرِ الْحَقِّ ، وَالتَّلْبِيسُ عَلَى النَّاسِ ، وَهَذَا فِيهِ انْتِهَاكٌ لِلْأَعْرَاضِ ، وَاعْتِدَاءٌ عَلَى الْخُصُوصِيَّاتِ ، وَإِضْرَارٌ بِالنَّاسِ فِي سُمْعَتِهِمْ وَحُقُوقِهِمْ ، يَقُولُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : ﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ ﴾ ، فَنَشْرُ الْمَقَاطِعِ الْمُزَوَّرَةِ ، وَتَقْلِيدُ الْأَصْوَاتِ ، وَانْتِحَالُ الشَّخْصِيَّاتِ ، دَاخِلٌ فِي هَذَا الْوَعِيدِ الْعَظِيمِ ؛ إِذْ هُوَ مِنَ الْقَوْلِ بِغَيْرِ عِلْمٍ ، وَمِنْ إِشَاعَةِ الْبَاطِلِ بَيْنَ النَّاسِ ، الَّذِي حَذَّرَ اللهُ مِنْهُ ، وَبَيَّنَ عِظَمَ خَطَرِهِ وَسُوءَ عَاقِبَتِهِ . وَمِمَّا لَا شَكَّ فِيهِ - أَيُّهَا الْإِخْوَةُ - أَنَّ سُوءَ اسْتِخْدَامِ هَذِهِ الْوَسَائِلِ لَا يَقِفُ خَطَرُهُ عِنْدَ الْفَرْدِ ، بَلْ يَتَعَدَّاهُ إِلَى الْأُسْرَةِ وَالْمُجْتَمَعِ وَالدَّوْلَةِ ، فَيَقَعُ بِهِ تَشْوِيهُ السُّمْعَةِ ، وَانْتِهَاكُ الْخُصُوصِيَّاتِ ، وَالِاحْتِيَالُ ، وَإِثَارَةُ الرَّأْيِ الْعَامِّ ، وَزَعْزَعَةُ الثِّقَةِ ، وَنَشْرُ الْفِتَنِ ، وَالْإِضْرَارُ بِالْأَمْنِ الْمُجْتَمَعِيِّ ، وَهَذَا كُلُّهُ مِنَ الْإِفْسَادِ فِي الْأَرْضِ ، الَّذِي حَذَّرَ اللهُ مِنْهُ ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ : ﴿وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا﴾ ، فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ ، وَاحْذَرُوا مِنْ أَنْ تَكُونُوا أَدَوَاتٍ لِنَشْرِ الْبَاطِلِ ، أَوْ جُسُورًا لِتَمْرِيرِ الْكَذِبِ ، أَوْ سَبَبًا فِي إِيذَاءِ الْمُسْلِمِينَ . أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيمَ لِي وَلَكُمْ ، فَاسْتَغْفِرُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ . الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوَانِهِ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا . أَمَّا بَعْدُ ، فَيَا عِبَادَ اللهِ : إِنَّ مِنْ تَمَامِ تَقْوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، أَنْ يَجْعَلَ الْعَبْدُ هَذِهِ الْوَسَائِلَ طَرِيقًا إِلَى طَاعَةِ اللهِ ، لَا وَسِيلَةً إِلَى مَعْصِيَتِهِ ، فَيَنْشُرُ بِهَا الْخَيْرَ ، وَيَكُفُّ بِهَا الشَّرَّ ، وَيَسْتَعْمِلُهَا فِيمَا يَنْفَعُهُ فِي دِينِهِ وَدُنْيَاهُ . احْذَرُوا– رَحِمَكُمُ اللهُ – مِنَ الِانْسِيَاقِ خَلْفَ كُلِّ مَا يُنْشَرُ ، أَوْ إِعَادَةِ إِرْسَالِ كُلِّ مَا يَصِلُكُمْ ، فَفِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ يَقُولُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « كَفَى بِالْمَرْءِ كَذِبًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ » . فَلْيَكُنْ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَّا مِيزَانٌ ، يَزِنُ بِهِ مَا يُنْشَرُ ، فَإِنْ كَانَ خَيْرًا نَشَرَهُ ، وَإِنْ كَانَ شَرًّا أَمْسَكَ عَنْهُ ، فَإِنَّ السَّلَامَةَ لَا يَعْدِلُهَا شَيْءٌ . اللَّهُمَّ أَصْلِحْ أَحْوَالَنَا ، وَاهْدِ قُلُوبَنَا ، وَاحْفَظْ أَلْسِنَتَنَا ، وَاجْعَلْنَا مَفَاتِيحَ لِلْخَيْرِ مَغَالِيَقَ لِلشَّرِّ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ مَا نَقُولُ وَمَا نَكْتُبُ شَاهِدًا لَنَا لَا عَلَيْنَا ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنَ الزَّلَلِ فِي الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ ، وَمِنَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ . اللَّهُمَّ احْفَظْ بِلَادَنَا وَوُلَاةَ أَمْرِنَا ، وَأَدِمْ عَلَيْنَا الْأَمْنَ وَالْإِيمَانَ ، وَالِاسْتِقْرَارَ وَالِاطْمِئْنَانَ ، وَاجْعَلْنَا مِنْ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ . ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ . عِبَادَ اللهِ : ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾ . فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ .
|